حان وقت العطاء والبركة والعائلة ومتعة التجارب الروحانية، هل انتم معنا في شهر رمضان الكريم؟
بقلم/سمر عبدربه
مع حلول شهر رمضان المبارك، تتجدّد مشاعر الألفة والتآلف داخل كل بيت عربي، وتتحول الأيام إلى لحظات نابضة بالروحانية والكرم والمحبة. في هذا الشهر الفضيل، تجتمع الأسر على مائدة واحدة وقت الإفطار، ويعلو صوت الضحك والدعاء في كل بيت، وتصبح الليالي فرصة للتقارب والتفكّر في القيم التي يجسدها رمضان: الرحمة، العطاء، وصلة الرحم وهو الشهر الذي تتغير فيه الوتيرة اليومية، لكن تزداد فيه قيمة الوقت الذي نقضيه مع من نحب، وتستحوذ علينا فكرة السباق إلى عمل الخير وإسعاد كل من حولنا. وينشغل الجميع كباراً وصغاراً للتحضير للشهر الفضيل سواء تجهيزات إعداد المنزل ووصفات الطعام بينما يتشارع الأطفال إلى تعليق الزينة والفوانيس.
كيف تحتفل العائلات بشهر رمضان؟
رمضان شهر الخير، سواءً كنت زائر أو من العائلة أو حتى من الأصدقاء، لن تفوتك فرصة التجمع على الإفطار او السحور، وكلما إزداد العدد زادت بركات الشهر المبارك. وتختلف ملامح الاحتفال من مكان إلى آخر في العالم العربي؛ ففي دول الخليج يسود طابع المجالس العائلية الهادئة وكرم الضيافة مع الأطباق الخليجية التقليدية ويتصدر التمر والقهوة مشهد الإفطار، بينما في مصر يزدحم المشهد بالفوانيس الملوّنة وزينة الشوارع وموائد الإفطار الجماعية والخيرية، بينما تتميّز بلدان المغرب العربي بنكهاتها الخاصة وأطباقها الرمضانية الشهيرة التي تجمع العائلة حول المائدة في أجواء دافئة. ويجتمع الأطفال مع الكبار لتحضير وجبات الإفطار التقليدية ومشاركة الجيران بأطباق رمضانية تعبّر عن روح الكرم العربي. ومهما تنوعت مظاهر الاحتفال، يحرص الجميع في هذا الشهر على أداء الطاعات والعبادات، وزيارة الأقارب، وكافة الأعمال الخيرية التي تمنح الأسرة السكينة والطمأنينة.



هل تبحث عن تجربة رمضانية أصيلة تجمع العائلة من الإفطار إلى السحور؟
تحرص فنادق هيلتون أن تشارككم نفحات الشهر الفضيل وتعزيز قيم العطاء والرحمة في رمضان دون أن ننسى العائلة التي دائماً في المقام الأول. تقدم فنادق هيلتون الشرق الأوسط وأفريقيا تجربة رمضانية فريدة تمزج بين الضيافة الراقية والأجواء العربية الأصيلة.
ففي جدة تحمل أجواء رمضان الهوية الحجازية الأصيلة والفخامة العصرية لتجربة رمضانية سعودية مميزة، اكتشفها في فندق غاليريا جدة، مجموعة فنادق كوريو من هيلتون. ومن جدة إلى دبي، يدعوكم فندق السيف التراثي دبي، مجموعة فنادق كوريو من هيلتون لتجربة رمضانية من قلب التراث الإماراتي، حيث يمكن للعائلات الاستمتاع بإفطار وسحور مستوحى من النكهات التقليدية، مع مجموعة متنوعة من الأطباق المحلية والإقليمية، مصحوبة بالموسيقى الحية والفعاليات الثقافية التي تضفي جوًا رمضانياً مرحبًا بالعائلة. كما توفر الشوارع التراثية المضاءة بالفوانيس والمباني المضيئة والممشى على طول خور دبي أجواء ساحرة للتنزه العائلي، لتكتمل تجربة رمضان السحرية.
وفي الأردن، يعيد سيغنيا من هيلتون عمّان إحياء روح رمضان عبر تجربة عائلية ممتدة من الإفطار والسحور في الغرف، بينما تتحول قاعات الفندق إلى سوق رمضاني تراثي مستوحى من الأسواق القديمة. تجربة تجمع بين الأجيال، وتحتفي بالتراث بأسلوب عصري فاخر، مع دمج الذكريات والقيم الرمضانية والدفء العائلي في مكان واحد.
ومن الشرق إلى المغرب العربي، يقدم كونراد الرباط أرزانا على الإفطارأشهى الأطباق المغربية وسحوراً خاصاً في الغرف، ليتيح للعائلات الاستمتاع بنكهات المغرب الغنية وسط أجواء دافئة وهادئة تمزج بين التراث المحلي والخصوصية العائلية.
وعلى الرغم من حرصنا على تقديم أطباق شهية طوال شهر رمضان الكريم ليناسب جميع الأذواق إلا إننا نحرص على الإلتزام بأخلاقيات الشهر الفضيل وإيماناً منا بتعزيز مسئوليتنا الإجتماعية وعدم هدر الطعام ولهذا تأتي مبادرة رمضان الأخضر.
كيف تعيش أجواء رمضان في أوروبا؟
فى أوروبا تختلف ملامح رمضان ويحاول الجميع الاحتفاء بروحانيات رمضان والتجمع على الرغم من ممارسة يومهم بشكل طبيعي . ويصبح شغلهم الشاغل التجمع مع العائلات والأصدقاء وخلق آجواء رمضانية بطريقتهم الخاصة إضافةً إلى العبادات. إذا كنت تنوي السفر إلى أوروبا في شهر رمضان الكريم أو تصادف وجودك أثناء رمضان سواء مع العائلة أو بمفردك . لا تقلق، ستجد في فنادق هيلتون تفاصيل تراعي خصوصية الشهر المبارك أينما كنت، وتقدم لك إقامة مريحة تراعي خصوصيات الشهر المبارك. وذلك بفضل برنامج مرحبا
- إقامة صممت لتشعر العائلات العربية وكأنها في بيتها الثاني، حتى بعيداً عن الوطن. يوفر البرنامج فريق عمل يتحدث اللغة العربية يرحب بالضيوف منذ لحظة وصولهم، ليمنحهم شعوراً بالراحة والدعم الكامل، ويخفف عن الأسرة أي عبء لغوي أو تنظيمي.
- يستمتع الأطفال والكبار بالقنوات التلفزيونية العربية التي تنقل لهم أجواء مألوفة ومريحة وبرامج رمضان وكأنهم في البيت.
- قوائم الطعام العربية والحلال المتوفرة عبر خدمة الغرف، يمكن للعائلات الاستمتاع بأطباق محبّبة مثل الفول، والفلافل، واللبنة مع الخبز، وغيرها من الأطباق العربية الأصيلة لتصبح وجبة الإفطار أو السحور تجربة تجمع بين النكهة الأصيلة وروح الشهر الفضيل.
من خلال هذه التفاصيل الدقيقة والمصممة بعناية، يمكّن برنامج "مرحبا" العائلات من الاحتفال بروح رمضان، والاستمتاع بالدفء العائلي في أجواء مريحة وراقية، تجعل كل إقامة ذكرى رمضانية لا تُنسى.
رمضان بعيون الأطفال… ماذا أعددنا لضيوفنا الصغار؟
يشكّل شهر رمضان تجربة خاصة للأطفال، حيث يكتشفون معاني الصبر والعطاء من خلال تفاصيل يومية بسيطة ومحببة. من المشاركة في تجهيز مائدة الإفطار، إلى انتظار أذان المغرب بشغف، يعيش الأطفال أجواء الشهر بروح من الفرح والفضول. كما تمثل القصص الرمضانية، والزينة والفوانيس، وتشجيع الأطفال على المبادرات الخيرية الصغيرة، وسائل تربوية تعزز لديهم قيم المشاركة والامتنان.
وفي فنادق هيلتون، تحرص التجارب الرمضانية العائلية على إشراك الأطفال في هذه الأجواء، من خلال خيارات طعام تلائم جميع الأعمار وحلويات رمضانية تفرحهم، وأنشطة وزينة مما يمنح الأطفال فرصة للاستمتاع بروح الشهر الكريم في بيئة تجمع بين الراحة، والاهتمام، والدفء العائلي. وإذا كنتم تخططون للسفر أثناء رمضان مع أطفالكم، وكما عودناكم فإن ضيوفنا الصغار لديهم نصيب كبير من المرح حتى أثناء النهار إذ يمكنهم ممارسة الأنشطة في نوادي الأطفال والمسابح، مما يمنحهم فرصا للعب والترفيه أثناء النهار، أو في أوقات الإفطار والسحور، مما يمنح الوالدين فرصة للراحة والتمتع بآجواء رمضان.

إفطار شهي ومستدام ضمن مبادرة رمضان الأخضر من هيلتون
في هذا الشهر الفضيل، تتجلى قيم الاعتدال وعدم الإسراف في كل بيت وعائلة، وهذه القيم تتوافق أيضاً مع المبادرات التي تعكس مسؤولية هيلتون تجاه ضيوفها. خلال شهر رمضان الكريم، تتبنى مجموعة فنادق هيلتونمبادرة رمضان الأخضر
بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) في غرب آسيا، ضمن حملة وصفة للتغييرالمؤثرة التابعة للأمم المتحدة والتي تهدف بشكل مباشر إلى الحد من هدر الطعام من خلال التنظيم الأفضل والإدارة الواعية لوجبات الإفطار والسحور.
ومع استمرار النجاح الذي حققته المبادرة في السنوات السابقة، توسع البرنامج ليشمل أكثر من 65 فندقاً في أكثر من 20 دولة. ومن خلال تدريب فرق العمل المتخصصة، وأدوات مراقبة الهدر الذكية، وتقنيات تقديم الطعام المدروسة مثل تقليل حجم الحصص، ورسائل توعية للضيوف، وتقديم أطباق نباتية مبتكرة، تم تصميم المبادرة بعناية للحد من هدر الطعام ودعم المجتمعات المحلية التي نعمل فيها.
بهذا النهج، لا تقدّم فنادق هيلتون مجرد وجبة رمضانية فاخرة فحسب، بل تُمكّن الضيوف من تكريم قيم الشهر الفضيل عبر الاستمتاع بالطعام وتأمل النعم بعيداً عن الإفراط، مما يجعل تجربة رمضان في فنادق هيلتون امتداداً للقيم التي نشأنا عليها في البيت بعمقها ومعناها الحقيقي.
نصائح للسفر مع العائلة في شهر رمضان الكريم:
- تنظيم أوقات النوم والوجبات: ضبط جدول النوم للأطفال والكبار قبل السفر يسهل الصيام والإفطار أثناء اختلاف التوقيت بين المدن أو الدول.
- الإقامة: اختيار فنادق بالقرب من مطاعم حلال أو فنادق توفر وجبات حلال وطعام صحي يضمن راحة العائلة أثناء السفر ويخفف عنهم عناء البحث عن طعام.
- الحفاظ على الترطيب والتغذية: شرب الماء بكميات كافية وتناول الفواكه والخضروات خلال الإفطار والسحور يحافظ على الطاقة ويمنع الإرهاق أثناء الصيام.
- تخطيط الأنشطة بعناية: استغلال أوقات النهار للزيارات الخفيفة أو اللعب الهادئ للأطفال لتجنب الإرهاق قبل الإفطار.
- مرافق الفندق والأنشطة: استخدام نوادي الأطفال، والمسابح، والمناطق المخصصة للعائلات بطريقة معتدلة يضمن ترفيه الأطفال دون إرهاقهم أو تعب الوالدين قبل الإفطار.
- مرونة التخطيط اليومي: السماح ببعض المرونة في الرحلات أو الزيارات اليومية لتتناسب مع صيام الأطفال والكبار، وضمان تجربة ممتعة لكل أفراد العائلة.
سواء كنت في الشرق أو الغرب، فإن شهر رمضان هو فترة للتواصل، والتأمل، وتحقيق التوازن بين الروح والجسد. وهيلتون معكم أينما كنتم طوال شهر رمضان، لتتحول كل لحظة من الشهر الفضيل إلى تجربة تجمع بين الراحة، والروحانية، والذكريات العائلية التي تبقى للأبد. تقبل الله صيامكم، وأعانكم على صيامه وقيام لياليه، وجعل هذا الشهر المبارك مليئاً بالخير والبركة لكم ولعائلاتكم.
الاطلاع على مزيد من الأفكار والأفكار العائلية عبر الروابط التالية:
التسوق العائلي في المملكة المتحدة وأوروبا
أوروبا تتألق في شتاء من الأحلام
هل تفكر في إجازة عائلية لا تُنسى؟






